السيد المرعشي

6

شرح إحقاق الحق

هذا حديث حسن غريب . وقال أيضا في ج 10 ص 346 : أنبأنا جماعة عن أسعد بن روح ، أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، أخبرنا ابن ريذة ، أخبرنا سليمان بن أحمد ، حدثنا أبو خليفة ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا عبد الحميد بن بهرام ، حدثنا شهر ، سمعت أم سلمة تقول : جاءت فاطمة غدية بثريد لها تحملها في طبق ، حتى وضعتها بين يديه صلى الله عليه وسلم ، فقال [ لها ] : أين ابن عمك ؟ قالت : هو في البيت . قال : ادعيه ، [ وائتيني بابني ] قالت : فجاءت تقود ابنيها ، كل واحد منهما في يد ، وعلي يمشي في أثرها ، [ حتى دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ] فأجلسهما في حجره ، وجلس علي على يمينه ، وجلست فاطمة عن يساره ، [ قالت أم سلمة : ] فأخذت من تحتي كساء كان بساطنا على المنامة في البيت ، ببرمة فيها خزيرة ، فجلسوا يأكلون من تلك البرمة ، وأنا أصلي في تلك الحجرة . فنزل ، : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) وأخذ فضل الكساء فغشاهم ثم أخرج يده اليمنى من الكساء وألوى بها إلى السماء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي . قالت : فأدخلت رأسي فقلت : يا رسول الله وأنا معكم ؟ قال : أنت إلى خير . مرتين . رواه الترمذي مختصرا وصححه من طريق الثوري عن زبيد عن شهر بن حوشب . ومنهم العلامة الشيخ محمد بن أحمد بن عبد العزيز الفتوحي الحنبلي - ابن النجار المتوفى 972 ه في ( شرح الكوكب المنير ) ( ج 2 ص 242 ط دار الفكر - دمشق ) قال : وأهل البيت ( هم : علي وفاطمة ) بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ونجلاهما ) هما حسن وحسين ( رضي الله عنهم ) ، لما في الترمذي : أنه لما نزل قوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) أدار النبي صلى الله عليه وسلم الكساء ، وقال : هؤلاء أهل بيتي . ومنهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي المتوفى